عن حبر سوري 1

حبر سوريّ: مساحة سرديّة مستقلّة، لا تُعنى بملاحقة الأخبار، بل بما يأتي بعدها.
نكتب لأنّ كثيرًا مما يجرى في سوريا يمرّ سريعًا، يُستهلَك ثم يختفي، ولأنّ الخبر، مهما كان مهمًّا، لا يقول كلّ شيء. وما يبقى غالبًا هو الأثر: في الناس، في الأمكنة، في الذاكرة.
نكتب نصوصًا قد تنطلق أحيانًا من حدثٍ أو خبرٍ، لكنها لا تقف عنده. نذهب إلى الهامش، إلى السياق، إلى التفاصيل الصغيرة، إلى الأصوات التي لم تُسمَع، وإلى الذاكرة بوصفها حاضرًا حيًّا، لا ماضيًا انقضى.
يؤمن الصحفيون الّذين يكتبون بحبرٍ سوريّ أنّ القصة أعمق من السبق، وأنّ الكتابة فعلُ مقاومةٍ للنسيان والعجلة.
نحاول اختيار القصص التي يمكن أن تُقرأ بعد زمن، وتظلّ مفهومة ومؤثّرة، تلك القصص التي لا تصير رمادًا في محرقة الأخبار، بل تُروى لتبقى.



عن حبر سوري

92%

تواصل معنا

نموذج التواصل – حبر سوري